مجمع البحوث الاسلامية
772
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والحجبتان : حرفا الورك اللّذان يشرفان على الخاصرة . والحجبتان : العظمان فوق العانة ، المشرفان على مراق البطن ، من يمين وشمال . والحجبتان من الفرس : ما أشرف على صفاق البطن من وركيه . وحاجب : اسم . وحاجب الفيل : اسم شاعر . والحجيب : موضع . ( 3 : 92 ) الحجاب : السّتر ، لأنّه يمنع المشاهدة . وإطلاق الحجاب على « التّعويذة » مجاز سائغ ، لما فيه من منع الضّرر عن المريض ، في زعمهم . [ استشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( الإفصاح 1 : 549 ) الطّوسيّ : والحجاب ، هو الحاجز المانع من الإدراك ، ومنه قيل للضّرير : محجوب ، وحاجب الأمير ، وحاجب العين . وحجبه عنه ، أي منعه من الوصول إليه . ( 4 : 439 ) الرّاغب : الحجب والحجاب : المنع من الوصول ، يقال : حجبه حجبا ، وحجابا . وحجاب الجوف : ما يحجب عن الفؤاد . [ ثمّ ذكر آيات إلى أن قال : ] والحاجب : المانع عن السّلطان . والحاجبان في الرّأس ، لكونهما كالحاجبين للعين في الذّبّ عنهما . وحاجب الشّمس ، سمّي لتقدّمه عليها تقدّم الحاجب للسّلطان . ( 108 ) الزّمخشريّ : حجبه عن كذا ، والإخوة تحجب الأمّ عن الثّلث ، وهو محجوب عن الخير . وضرب الحجاب على النّساء . وله دعوات تخرق الحجب ، أي تبلغ العرش ، وما لدعوة المظلوم دون اللّه حجاب . وفلان يحجب الأمير ، أي هو حاجبه ، وإليه الخاتم والحجابة . وقد استحجب المأمون بشرا . وهو حسن الحجبة . وهم حجبة البيت . وملك محجوب ، ومحتجب ، وقد احتجب عن النّاس . وفرس مشرف الحجب ، والحجبات . والحجبة : رأس الورك . ومن المجاز : بدا حاجب الشّمس وهو حرفها ، شبّه بحاجب الإنسان . ولاحت حواجب الصّبح : أوائله . [ واستشهد لهذا وما قبله بشعر ] ونظرت أعرابيّة إلى رجل يأكل وسط الرّغيف ، فقالت : عليك بحواجب الرّغيف . واحتجبت الشّمس في السّحاب . واقعد في ظلّ الحجاب ، أي في ظلّ الجبل . وهتك الخوف حجاب قلبه ، وهو جلدة تحجب بين الفؤاد والبطن . وهذا خوف يهتك حجب القلوب . ( أساس البلاغة : 73 ) المدينيّ : في الحديث : « قالت بنو قصيّ : فينا الحجابة » يعني حجابة بيت اللّه تعالى الحرام الكعبة ، وهم بنو عبد الدّار بن قصيّ ، منهم شيبة بن عثمان الحجبيّ ،